التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف مكسيم غوركي

هل تعرف الطريق إلى البيت؟

لو طلبت منك أن تعود إلى بيتك الآن... إلى أين ستذهب؟ ستكتشف أن معظم الناس سيذكرون عنوانًا. مكانًا يعرفون الطريق إليه. لكن ماذا لو كنت تعرف الطريق... ولم يعد هناك بيت ينتظرك في نهايته؟ ماذا لو كان أول مكان رفضك في حياتك... هو البيت؟ في أواخر القرن التاسع عشر، غادر طفل روسي في الحادية عشرة من عمره منزله للمرة الأخيرة. لم يحمل معه شيئًا، ولم يكن يعرف إلى أين سيقوده الطريق. لكنه كان يعرف أن البيت الذي غادره لم يعد مكانًا يمكنه البقاء فيه. كان اسمه ألكسي مكسيموفيتش بيشكوف. بعد سنوات، لم يغيّر هذا الصبي حياته فقط، بل غيّر اسمه أيضًا. اختار أن يعرّف نفسه للعالم باسم مكسيم غوركي؛ اسم يعني "المرّ" بالروسية. وكأن الطفل الذي خرج من ذلك البيت لم يتركه خلفه تمامًا، بل حمله معه حتى في الاسم الذي اختاره لنفسه. عاش غوركي مع جده، الذي اشتهر بقسوته، بينما كانت جدته الشخص الوحيد الذي منحه شيئًا يشبه الأمان. لكن حتى ذلك لم يكن كافيًا ليجعل ذلك المكان بيتًا. لذلك خرج. ليس لأنه وجد طريقًا أفضل، بل لأنه لم يعد يجد مكانًا يستطيع البقاء فيه. ...وأنا أقرأ قصته، كنت أفكر في بيته. متى يتوقف البيت عن أن ي...